يبدو أن لفظ
"فرعون" لابد أن يلتصق التصاقاً أبدياً بكل مستكبر
ومستبد في الأرض يسعى في الأرض ليفسد فيها ويُهلك الحرث والنسل، ويقتل الأبرياء
ويتجبّر على الضعفاء وييتّم الأطفال ويرمّل النساء.. هذه صفات الفرعون في كل عصر
من العصور، يبقى "الفرعون" متكبراً ومتغطرساً وعاصياً لله تعالى وحده.. لا يتبعه في معصيته وتجبره على الخلق والخالق.. إلا جنوده.. الذين استحقوا نفس
الجزاء الذي لحق به.. لا فرق بينهم وبينه.
فقد وصفهم الله بأنهم جميعاً قد استكبروا في الأرض ولم يستثن منهم أحداً ولذا حق عليهم جميعاً عقاب الله فقال "فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين".
فقد وصفهم الله بأنهم جميعاً قد استكبروا في الأرض ولم يستثن منهم أحداً ولذا حق عليهم جميعاً عقاب الله فقال "فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين".
وهنا أيضاً وصف الله الجميع بأنهم
ظالمين حتى الجنود يدخلون تحت وصف الظالمين.
ربما كان جنود فرعون هذا الذي ذكر
في القرآن عذرهم أكبر منكم فقد كان فرعون يقول أنا ربكم الأعلى وكان يقول ماعلمت
لكم من إله غيري ومع هذا لم يعفهم الله من المسئولية عما حدث منهم نتيجة لتنفيذ
قرارات وأوامر رئيسهم.
فلتنظروا إلى
أنفسكم أيها الجنود وإلى ما تفعلونه جيداً قبل أن يأتي أجل الله الذي لا مفر منه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق